عن لفّ صفحات PDF
السكانرات والموبايلات وأجهزة الفاكس كتير بتحفظ الصفحات على جنبها أو مقلوبة، والمستند اللي فيه صفحات طولي وعرضي مع بعض ممكن يطلع فيه صفحات في الاتجاه الغلط. اللفّ بيصلّح طريقة عرض كل صفحة. الصور الصغيرة بتوريك النتيجة قبل ما تحفظ: كل دوسة بتلفّ الصفحة ربع لفّة مع عقارب الساعة، فدوسة واحدة بتصلّح صفحة اتسكّنت على جنبها، ودوستين بيصلّحوا صفحة مقلوبة، وتلات دوسات بيلفّوها ربع لفّة في الاتجاه التاني. وتقدر كمان تلفّ كل الصفحات مرة واحدة، وده مفيد لما السكان كله يطلع على جنبه. اللفّ بيتخزّن كإعداد في كل صفحة، فالكلام والصور مش بيترسموا أو يتضغطوا تاني: الكلام بيفضل حاد وينفع يتحدد وتدوّر فيه، وحجم الملف تقريبًا مش بيتغير. واللينكات والعلامات المرجعية وخانات الفورم بتفضل شغّالة. وباقي المستند بيفضل زي ما كان بالظبط، ومنه الصفحات اللي مالفّتهاش. ولو محتاج كمان تغيّر ترتيب الصفحات، استخدم «رتّب ولفّ» بدالها، ولو عايز تشيل صفحات استخدم «امسح صفحات».
الحدود: PDF واحد في المهمة، لحد 25 MB بحساب مجاني، و200 MB في Pro و500 MB في Business. أدوات المتصفح مالهاش حد يومي للمهام. الملفات الطويلة جدًا بتعرض صور مصغّرة كتير، وده ممكن يبقى بطيء على الموبايلات القديمة.
قبل ما تسجّل دخول، الملفات ممكن توصل لـ 25 MB. الحساب المجاني بيرفع الحد ده لـ 25 MB.
الخصوصية: الأداة دي شغّالة كلها في المتصفح بتاعك؛ والملف عمره ما بيخرج من جهازك. مافيش حاجة بتترفع، فمافيش عندنا حاجة نخزّنها أو نمسحها.
How to use the PDF tools: Step-by-step help with every tool, limits and your files.
لفّ PDF: أسئلة بتتسأل كتير
ينفع ألفّ صفحة واحدة بس؟
أيوه. دوس بس على الصفحات اللي عايز تلفّها؛ وكل الصفحات التانية بتفضل زي ما هي. والعدد اللي فوق الصفحات بيوريك كام صفحة هتتغير.
لفّ الصفحة بيقلّل الجودة؟
لأ. اللفّ إعداد للصفحة، فمافيش حاجة بتترسم أو تتضغط تاني. الكلام بيفضل حاد وينفع يتحدد وتدوّر فيه.
إزاي أقلب صفحة؟
دوس عليها مرتين. كل دوسة بتلفّها 90 درجة مع عقارب الساعة، فدوستين يعملوا 180 درجة. استخدم زرار اللفّ شمال اللي تحت الصفحة لو زوّدتها.
ينفع ألفّ كل الصفحات مرة واحدة؟
أيوه. استخدم الزراير اللي فوق الصور الصغيرة عشان تلفّ كل الصفحات شمال أو يمين أو 180 درجة، وبعدين ظبّط صفحات لوحدها لو محتاج.
هل ملفي بيترفع؟
لأ. الصفحات بتترسم وبتتلفّ في المتصفح بتاعك، فالـ PDF عمره ما بيخرج من جهازك. وده كمان بيشتغل من غير نت بعد ما الصفحة تحمّل.